شرح قانون التسلل في كرة القدم: دليل قوانين 2026/27

راجعه كريم فؤاد
ملخص

شرح قانون التسلل في كرة القدم وفق أحدث نسخة من IFAB السارية منذ 1 يوليو 2026، مع أمثلة من ديربي مانشستر وتقنية التسلل شبه الآلية.

1 دقيقة قراءة

يبقى التسلل من أكثر قوانين كرة القدم إثارة للجدل بين الجماهير، وقد شهد ملعب الاتحاد في مباراة مانشستر يونايتد وسيتي في 14 سبتمبر 2026 نموذجاً حياً لذلك، حين رفع الحكم المساعد رايته أولاً قبل أن تتدخل تقنية الفيديو لتؤكد أن هالاند كان في وضع قانوني. هذا المقال يقدم شرح قانون التسلل في كرة القدم وفق أحدث نسخة معتمدة من مجلس اتحاد كرة القدم الدولي (IFAB) لموسم 2026/27.

في نقاط سريعةوفق شرح قانون التسلل في كرة القدم الرسمي، يعتبر اللاعب في وضع تسلل إذا كان أي جزء من رأسه أو جسده أو قدميه في نصف ملعب الخصم وأقرب إلى خط المرمى من الكرة والمدافع قبل الأخير معاً، لكن الوضعية وحدها لا تُعد مخالفة إلا إذا تدخل اللاعب فعلياً في اللعب. النسخة المعتمدة حالياً هي قوانين الموسم 2026/27 السارية منذ 1 يوليو 2026.

ما هو شرح قانون التسلل في كرة القدم وفق قانون IFAB الحالي؟

وفق قوانين اللعبة الصادرة عن مجلس اتحاد كرة القدم الدولي، فإن القانون الحادي عشر المعنون بـ Offside هو المرجع الرسمي لتفسير التسلل، ويظل مبنياً على معيارين متتاليين: أولاً موقع اللاعب لحظة لمس زميله للكرة، وثانياً مدى تدخل ذلك اللاعب الفعلي في مجريات اللعب. لا يُحتسب اللاعب مخالفاً لمجرد وقوفه في وضع متقدم، بل يُشترط أن يتدخل بشكل مؤثر في اللعبة.

يُعد الإصدار الحالي هو النسخة الرسمية المعمول بها في جميع المباريات منذ دخوله حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026، بينما تُعتبر وثائق موسم 2025/26 نسخة سابقة تم استبدالها.

الخلفية التاريخية لقانون التسلل

لم يظهر شرح قانون التسلل في كرة القدم من فراغ، فالقاعدة تطورت عبر عقود من التعديلات التي هدفت إلى تحقيق توازن بين الدفاع والهجوم. ومع دخول عصر تقنية الفيديو المساعد (VAR)، ثم لاحقاً تقنية التسلل شبه الآلية، أصبحت القرارات أكثر دقة زمنياً، لكن جوهر الفكرة الأساسية، وهي موقع اللاعب ومدى تأثيره على اللعب، ظل ثابتاً في جميع النسخ الحديثة من القانون.

لماذا هذا مهمفهم شرح قانون التسلل في كرة القدم بدقة يساعد المشجعين على تفسير قرارات الفيديو المساعد بدلاً من الاكتفاء بردة فعل الحكم المساعد الأولية، خصوصاً أن كثيراً من القرارات المثيرة للجدل تُحسم لاحقاً بعد المراجعة.

متى يُعتبر اللاعب في وضع تسلل؟

حسب النص الرسمي، يكون اللاعب في وضع تسلل إذا كان أي جزء من رأسه أو جسده أو قدميه في نصف ملعب الخصم، باستثناء خط منتصف الملعب نفسه، وأقرب إلى خط مرمى الخصم من كل من الكرة والمدافع قبل الأخير. هذا المعيار يعتمد على موقع المدافع قبل الأخير وليس آخر مدافع فقط، وهو تفصيل كثيراً ما يُساء فهمه من قبل الجماهير.

كما توضح مواد الاتحاد الدولي أنه في حال كان اللاعب في الهواء، يُحدد موقعه بناءً على الموضع المتوقع لقدميه لو كانتا على الأرض، وهو تفصيل تقني يظهر أهميته في الحالات الحدودية التي تحتاج مراجعة بطيئة.

حالات لا تُعتبر تسللاً

هناك استثناءات واضحة ضمن شرح قانون التسلل في كرة القدم، أبرزها استلام الكرة مباشرة من ركلة مرمى أو رمية تماس أو ركلة ركنية، إذ لا تُحتسب أي من هذه الحالات مخالفة تسلل بصرف النظر عن موقع اللاعب.

صور التدخل الفعلي في اللعب

يظل التمييز الجوهري في شرح قانون التسلل في كرة القدم قائماً على أن الوضعية المتقدمة وحدها لا تكفي لاحتساب المخالفة. يشترط القانون أن يصبح اللاعب متدخلاً في اللعب الفعلي بإحدى ثلاث صور معروفة: التأثير المباشر على اللعب، أو التأثير على لاعب من الفريق المنافس، أو الاستفادة من الوضع بعد ارتداد الكرة أو انحرافها أو تصدٍ متعمد من الحارس.

هذا هو بالضبط ما جرى في مباراة مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي بتاريخ 14 سبتمبر 2026، حين قررت تقنية الفيديو المساعد أن تحرك إنزو فرنانديز القريب من اللعبة لم يشكل تدخلاً فعلياً يستوجب احتساب تسلل، رغم أن الراية ارتفعت في الملعب أولاً وأوقفت احتفال اللاعبين للحظات.

الوقوف في وضع تسلل ليس مخالفة بحد ذاته؛ العبرة بمدى تأثير اللاعب الفعلي في مجريات اللعبة.

دور تقنية الفيديو المساعد والتسلل شبه الآلي

يسمح مجلس اتحاد كرة القدم الدولي للبطولات باستخدام التقنية في أربعة مجالات رئيسية: تقنية الفيديو المساعد، وتحديد خروج الكرة من الملعب، وتقنية خط المرمى، وقرارات التسلل، بما في ذلك تقنية التسلل شبه الآلية. وبحسب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، فإن هذه التقنية ترسل معلومات التسلل مباشرة إلى حكم الفيديو المساعد، بينما تصل النسخة المتقدمة منها إلى الحكام المساعدين مباشرة على أرض الملعب.

يُعد هذا التطور من أبرز ما يميز شرح قانون التسلل في كرة القدم في نسخته الحالية مقارنة بالعقود السابقة، إذ تراجع الاعتماد الكلي على تقدير الحكم المساعد البصري لصالح قياسات رقمية أكثر دقة.

تاريخ سريان قوانين IFAB الحالية1 يوليو 2026 (IFAB)
عدد صور التدخل الفعلي المعترف بها3 صور (IFAB)
آخر تحديث لصفحة تعديلات القانونأغسطس 2026 (IFAB)
واقعة تحكيمية بارزة حديثةمانشستر يونايتد–سيتي، 14 سبتمبر 2026

مقارنة بين حالات التسلل الشائعة

الحالةهل تُحتسب تسللاً؟السبب وفق شرح قانون التسلل في كرة القدم
استلام الكرة من ركلة ركنيةلااستثناء صريح في نص القانون
لاعب متقدم لكنه لم يلمس الكرة أو يؤثر على مدافعلالا يوجد تدخل فعلي في اللعب
لاعب في وضع متقدم يستفيد من ارتداد الكرة من الحارسنعميُعد استفادة من الوضع وفق الصورة الثالثة للتدخل
لاعب متقدم يعيق حركة مدافع دون لمس الكرةنعميدخل ضمن التأثير على لاعب منافس

كيف يُحدد الحكم موقع المدافع قبل الأخير؟

من أكثر التفاصيل دقة في شرح قانون التسلل في كرة القدم هو أن الحكم أو تقنية التسلل شبه الآلية تقيس موقع اللاعب المهاجم نسبة إلى المدافع قبل الأخير، وليس فقط آخر مدافع كما يظن كثير من المشجعين. غالباً ما يكون هذا المدافع قبل الأخير هو الحارس نفسه، لكنه قد يكون أي لاعب دفاعي آخر حسب ترتيب اللاعبين لحظة تمرير الكرة.

وقد أثار هذا الجانب تحديداً الكثير من الجدل في الأندية العربية والأوروبية على حد سواء، إذ يتطلب فهمه متابعة دقيقة للقطات المتعددة الزوايا التي توفرها غرفة الفيديو المساعد.

لماذا يظل التسلل قراراً جدلياً رغم التقنية؟

رغم دقة القياسات الرقمية، يبقى تحديد ما إذا كان اللاعب قد “تدخل فعلياً” في اللعب أمراً يخضع لتقدير بشري من الحكام، وهو ما يفسر استمرار الجدل حول قرارات مثل واقعة مانشستر ديربي في 14 سبتمبر 2026. فبينما تحسم التقنية مسألة الموقع بدقة الأجزاء من السنتيمتر، يبقى تفسير “التأثير على اللعب” خاضعاً لتفسير حكم الفيديو المساعد.

هذا التوازن بين الدقة التقنية والتقدير البشري هو ما يجعل متابعة أخبار الحكام والقرارات المثيرة للجدل جزءاً أساسياً من متابعة الدوريات الكبرى، تماماً كما يتابع الجمهور أيضاً صفقات الأندية السعودية وتأثيرها على المنافسة المحلية.

أسئلة شائعة حول شرح قانون التسلل في كرة القدم

هل يُعتبر اللاعب مخالفاً لمجرد وقوفه في نصف ملعب الخصم؟

لا، فوفق شرح قانون التسلل في كرة القدم، الوضعية المتقدمة وحدها لا تكفي؛ يجب أن يتدخل اللاعب فعلياً في اللعب من خلال لمس الكرة أو التأثير على مدافع أو الاستفادة من ارتداد أو تصدٍ.

هل الاستلام من رمية تماس يُحتسب تسللاً؟

لا، فالقانون يستثني صراحة الاستلام المباشر من رمية تماس أو ركلة مرمى أو ركلة ركنية من مخالفة التسلل.

ما هي تقنية التسلل شبه الآلية؟

هي تقنية تُرسل بيانات موقع اللاعبين إلى حكم الفيديو المساعد بشكل شبه آلي، وتصل نسختها المتقدمة مباشرة إلى الحكام المساعدين، وفق ما أوضحه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

متى دخلت النسخة الحالية من قوانين IFAB حيز التنفيذ؟

دخلت قوانين موسم 2026/27 حيز التنفيذ اعتباراً من 1 يوليو 2026، وهي النسخة المعتمدة حالياً في جميع المسابقات الرسمية.

كيف يُحدد موقع اللاعب إذا كان في الهواء لحظة التمرير؟

يُحدد موقعه بناءً على الموضع المتوقع لقدميه لو كانتا لامستا الأرض في تلك اللحظة، وهو تفصيل تستخدمه تقنية التسلل شبه الآلية في الحالات الحدودية.

ما الفرق بين آخر مدافع والمدافع قبل الأخير في احتساب التسلل؟

يعتمد القانون على موقع المدافع قبل الأخير وليس آخر مدافع فقط، وغالباً ما يكون هذا اللاعب هو حارس المرمى، لكنه قد يكون أي مدافع آخر حسب ترتيب الفريق لحظة التمرير.

خلاصة شرح قانون التسلل في كرة القدم

يظل شرح قانون التسلل في كرة القدم قائماً على معيارين أساسيين: الموقع النسبي للاعب مقارنة بالكرة والمدافع قبل الأخير، ثم مدى تدخله الفعلي في مجريات اللعب. ومع دخول قوانين موسم 2026/27 حيز التنفيذ منذ 1 يوليو 2026، وتوسع استخدام تقنية التسلل شبه الآلية، أصبحت القرارات أكثر دقة زمنياً، لكن تفسير “التدخل الفعلي” يبقى خاضعاً لتقدير حكام الفيديو المساعد، كما ظهر جلياً في واقعة الديربي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

المصادر

Photo: Bryan Berlin, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons

📷 مصادر الصور — Hero: Bryan Berlin · CC BY-SA 4.0 · Wikimedia Commons
شارك إعجابك
Omar Haddad, LifeBogger author

Omar Haddad

مرحبًا! أنا Omar Haddad، كاتب في LifeBogger للقرّاء العرب، أتناول طفولة لاعبي كرة القدم وسِيَرهم الذاتية. أُمضي وقتي في البحث عن أصولهم وعائلاتهم وسنواتهم الأولى — القصص التي سبقت الأضواء بزمن طويل. فغالبًا ما يكمن سر الموهبة في الحيّ الذي نشأ فيه اللاعب.

مقالات: 104

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *