قصص الطفولة غير المروية وسِيَر نجوم كرة القدم

تشيفيرين: «الثقة في كرة القدم العالمية لا تزال مهشمة» بعد أزمة استثمار فيفا
ملخص
تشيفيرين يرد على إنفانتينو بشأن إصلاح حوكمة فيفا بعد انهيار خطة استثمار 20%، ومجلس فيفا يبحث المقترح يوم 15 أكتوبر 2026.
المحتويات
- 1 إجابة مباشرة: ماذا يحدث في أزمة حوكمة فيفا الآن؟
- 2 من قال ماذا: تصريحات إنفانتينو وتشيفيرين
- 3 جذور الأزمة: كيف انهارت خطة بيع حصة 20% من فيفا؟
- 4 اتهامات بأن المقترح مجرد «حيلة» انتخابية
- 5 موعد اجتماع مجلس فيفا: 15 أكتوبر 2026
- 6 جدول زمني: كيف تطورت أزمة حوكمة فيفا
- 7 لماذا يهم هذا الجدل جماهير الشرق الأوسط؟
- 8 خلفية: من هو ألكسندر تشيفيرين؟
- 9 ماذا يعني هذا لمستقبل حوكمة كرة القدم العالمية؟
- 10 حدود هذا التقرير
- 11 مقالات ذات صلة
- 12 Sources
قال الرئيس السلوفيني للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر تشيفيرين، إن «الثقة في كرة القدم العالمية لا تزال مهشمة»، في تعليق علني حاد جاء رداً على مبادرة الرئيس السويسري الإيطالي لفيفا، جياني إنفانتينو، بشأن إصلاح حوكمة الاتحاد الدولي، بحسب ما نقلته صحيفة Gulf Times يوم 23 سبتمبر 2026. وجاء تصريح تشيفيرين بعد أيام قليلة من إرسال إنفانتينو رسالة إلى مجلس فيفا وجميع رؤساء الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، يقترح فيها مراجعة خارجية مستقلة لإطار حوكمة فيفا، في أعقاب انهيار خطة استثمارية خاصة مثيرة للجدل كانت تهدف لبيع حصة 20% من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي.
إجابة مباشرة: ماذا يحدث في أزمة حوكمة فيفا الآن؟
باختصار، يواجه جياني إنفانتينو ضغطاً متصاعداً من كبار مسؤولي كرة القدم العالمية بعد أن اضطر لسحب خطة كانت ستمنح مستثمرين من القطاع الخاص حصة تجارية في فيفا. ورداً على الانتقادات، أرسل إنفانتينو يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 رسالة يقترح فيها مراجعة خارجية مستقلة لآلية اتخاذ القرار داخل الاتحاد، على أن يبحث مجلس فيفا هذا المقترح في اجتماعه المقرر يوم 15 أكتوبر 2026. لكن رد الفعل من الاتحادات الأعضاء، وعلى رأسها يويفا، جاء متشككاً وحاداً، مع مطالبات بإصلاح أعمق وليس مجرد مراجعة استشارية.
من قال ماذا: تصريحات إنفانتينو وتشيفيرين
في رسالته التي اطّلعت عليها وكالة رويترز، كتب إنفانتينو: «سأطلب أولاً من المجلس ما إذا كان يرغب في تكليف جهة مستقلة بإجراء مراجعة خارجية لإطار حوكمة فيفا الحالي فيما يخص المبادرات الاستراتيجية الكبرى، والتوصية بتحسينات محتملة». وأضاف أنه سيقترح «مشاورات مع الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن تعزيز آلية اتخاذ القرار في فيفا».
في المقابل، جاء رد تشيفيرين مقتضباً لكنه لاذع، إذ أكد أن «الثقة في كرة القدم العالمية لا تزال مهشمة»، في إشارة مباشرة إلى تداعيات مشروع الاستثمار الخاص الذي انهار بعد معارضة قوية من يويفا وأطراف أخرى في كرة القدم الأوروبية. ولم يكتفِ تشيفيرين بذلك، إذ سبق أن انضم مع رئيس اتحاد كونكاكاف، فيكتور مونتالياني، في الضغط على إنفانتينو من أجل توزيع أموال من احتياطيات فيفا مباشرة على الاتحادات الأعضاء بدلاً من إحياء فكرة الاستثمار الخاص المثيرة للجدل، بحسب تقرير نشرته صحيفة الغارديان يوم 18 سبتمبر 2026.
جذور الأزمة: كيف انهارت خطة بيع حصة 20% من فيفا؟
تعود جذور هذه الأزمة إلى خطة طرحها إنفانتينو لبيع حصة قدرها 20% من العمليات التجارية لفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص، في مسعى وُصف حينها بأنه محاولة لتمويل مبادرات الاتحاد الدولي الاستراتيجية الكبرى، بما في ذلك مشاريع مرتبطة بكأس العالم. غير أن الخطة واجهت معارضة شرسة من يويفا واتحادات أعضاء أخرى، ما اضطر إنفانتينو لسحبها بحلول نهاية يوليو 2026. ووفقاً لتقرير نشرته رويترز يوم 1 سبتمبر 2026، فإن أحد اللاعبين الرئيسيين في صياغة المقترح أبدى أسفه للطريقة التي «سارت بها الأمور» بشأن خطة الاستثمار الخاص في فيفا، في إشارة إلى حجم الجدل الذي أثارته الصفقة المجهضة.
هذا الانهيار لم يمرّ دون تداعيات مؤسسية. فقد دفعت الأزمة نقابة اللاعبين المحترفين في أوروبا، فيفبرو، لإصدار دعوة صريحة لإصلاح حوكمة فيفا، معتبرة أن المقترح الفاشل «كشف عن عيوب خطيرة في نظام الحوكمة»، بحسب ما ذكرته رويترز في تقرير يوم 14 سبتمبر 2026.
اتهامات بأن المقترح مجرد «حيلة» انتخابية
الشكوك حول نوايا إنفانتينو لم تقتصر على تشيفيرين. فبحسب تقرير رويترز الصادر يوم 22 سبتمبر 2026، وصف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، برند نوينداورف، تعهدات إنفانتينو بالإصلاح بأنها قد تكون «حيلة» (ploy)، في تعبير يعكس مستوى الريبة العميقة لدى بعض الاتحادات الأوروبية الكبرى تجاه توقيت المبادرة. ويأتي هذا التشكيك في سياق مهم، إذ أكدت فيفا رسمياً يوم 6 سبتمبر 2026 أن إنفانتينو سيخوض انتخابات الرئاسة المقبلة للاتحاد الدولي في عام 2027، ما يجعل توقيت طرح مراجعة الحوكمة، بالنسبة للمنتقدين، مرتبطاً بحسابات سياسية داخل فيفا أكثر من كونه إصلاحاً جوهرياً نابعاً من قناعة مؤسسية.
ووفقاً لتقرير آخر من رويترز نُشر يوم 10 سبتمبر 2026، تشير مصادر مطلعة إلى أن إنفانتينو يمكنه «الاعتماد على أصوات كافية للصمود» أمام خصومه المحتملين، فيما يعيد هؤلاء الخصوم صياغة استراتيجياتهم قبل السباق الانتخابي المقبل. كما ذكرت رويترز في تقرير سابق بتاريخ 16 سبتمبر 2026 أن يويفا يسعى لإيجاد منافس ذي مصداقية لتحدي إنفانتينو، بحسب تصريحات نائب رئيس الاتحاد الأوروبي.
موعد اجتماع مجلس فيفا: 15 أكتوبر 2026
من الناحية الإجرائية، فإن المقترح الذي طرحه إنفانتينو ليس قراراً نهائياً، بل هو خطوة أولى تحتاج موافقة مجلس فيفا. ويُتوقع أن يبحث المجلس هذا المقترح، إلى جانب أي ردود فعل رسمية من الاتحادات الأعضاء، في اجتماعه المقرر يوم 15 أكتوبر 2026. ووصفت الرسالة التي أرسلها إنفانتينو عملية التشاور المقترحة بأنها ستكون «منظمة ومباشرة ومحددة زمنياً»، على أن تُطرح نتائجها كتوصيات فقط، وليس كتغييرات مفروضة بشكل مباشر على هيكل فيفا.
ووفقاً لما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ووكالة رويترز، فإن المراجعة المستقلة المقترحة ستنظر تحديداً في من يملك حق اتخاذ القرار بشأن المبادرات الاستراتيجية الكبرى داخل فيفا، بما يشمل دور الرئيس نفسه، والمكتب التنفيذي (Bureau)، والمجلس، والكونغرس العام للاتحاد. وأكدت كلتا الوكالتين أن الإعلان يعكس «انفتاحاً» على الإصلاح أكثر من كونه تغييراً فورياً في القواعد.
جدول زمني: كيف تطورت أزمة حوكمة فيفا
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 23 سبتمبر 2026 | تشيفيرين يعلن أن «الثقة في كرة القدم العالمية لا تزال مهشمة» |
| 22 سبتمبر 2026 | رئيس الاتحاد الألماني نوينداورف يصف تعهد إنفانتينو بالإصلاح بأنه قد يكون «حيلة» |
| 21 سبتمبر 2026 | إنفانتينو يرسل رسالة لمجلس فيفا و211 اتحاداً عضواً يقترح فيها مراجعة خارجية مستقلة للحوكمة |
| 18 سبتمبر 2026 | يويفا وكونكاكاف يطالبان إنفانتينو بتوزيع أموال احتياطيات فيفا على الاتحادات الأعضاء |
| 16 سبتمبر 2026 | يويفا يسعى لإيجاد منافس ذي مصداقية لتحدي إنفانتينو في انتخابات 2027 |
| 14 سبتمبر 2026 | نقابة فيفبرو أوروبا تدعو لإصلاح حوكمة فيفا بعد فشل مقترح الاستثمار |
| 10 سبتمبر 2026 | مصادر تفيد بأن إنفانتينو يملك أصواتاً كافية للصمود أمام خصومه |
| 6 سبتمبر 2026 | فيفا تؤكد رسمياً ترشح إنفانتينو لانتخابات الرئاسة في 2027 |
| 1 سبتمبر 2026 | أحد الأطراف الرئيسية في صياغة خطة الاستثمار يعرب عن أسفه لكيفية تطور الجدل حولها |
| نهاية يوليو 2026 | إنفانتينو يسحب خطة بيع حصة 20% من الحقوق التجارية لفيفا بعد معارضة واسعة |
لماذا يهم هذا الجدل جماهير الشرق الأوسط؟
بالنسبة لمتابعي كرة القدم في السعودية ومصر والعالم العربي، فإن أزمة حوكمة فيفا ليست شأناً بيروقراطياً بعيداً، بل ترتبط مباشرة بقرارات مستقبلية تخص توزيع عائدات كأس العالم، وتمويل الاتحادات الأعضاء بما فيها الاتحادات العربية والآسيوية، وآلية اتخاذ القرار بشأن استضافة البطولات الكبرى. فالسعودية تستضيف كأس العالم 2034، ما يجعل استقرار وشفافية حوكمة فيفا عاملاً مباشراً في كيفية إدارة الاتحاد الدولي لملفات كبرى مقبلة. كما أن أي توزيع لاحتياطيات فيفا على الاتحادات الأعضاء، كما طالب به يويفا وكونكاكاف، من شأنه أن يشمل الاتحادات العربية والأفريقية والآسيوية، ما يعزز الاهتمام الإقليمي بمآلات هذا الجدل.

خلفية: من هو ألكسندر تشيفيرين؟
يشغل ألكسندر تشيفيرين منصب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) منذ عام 2016، وهو يُعد من أبرز الأصوات المؤثرة في السياسة الكروية العالمية، وغالباً ما يُنظر إلى مواقفه كموازن رئيسي لسلطة إنفانتينو داخل فيفا. وقد برزت الخلافات بين الرجلين في مناسبات سابقة، أبرزها الجدل حول توسعة بطولات الأندية والمنتخبات، وملفات التقويم الدولي لكرة القدم. الموقف الأخير لتشيفيرين بشأن «الثقة المهشمة» يأتي ضمن سلسلة طويلة من الاحتكاكات بين يويفا وفيفا حول من يملك السلطة الفعلية على القرارات الاستراتيجية الكبرى في اللعبة.
وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن أزمات الحوكمة داخل الاتحادات الكروية الكبرى ليست معزولة عن قضايا أخرى تشغل الساحة الكروية حالياً، مثل النقاش المستمر حول قوانين اللعبة وتطبيقاتها، والتي تخضع أيضاً لهيئات حوكمة دولية متعددة الأطراف تشمل فيفا والمجلس الدولي لاتحاد كرة القدم.
ماذا يعني هذا لمستقبل حوكمة كرة القدم العالمية؟
يرى محللون أن مصير مقترح إنفانتينو سيتوقف بشكل كبير على ما يقرره مجلس فيفا في اجتماع 15 أكتوبر 2026. فإذا وافق المجلس على تكليف جهة مستقلة بإجراء المراجعة، فإن ذلك سيفتح الباب أمام نقاش مؤسسي طويل الأمد حول توزيع الصلاحيات بين الرئيس والمكتب التنفيذي والمجلس والكونغرس. أما إذا واجه المقترح تعثراً أو رُفض، فإن ذلك سيعزز الانطباع الذي عبّر عنه منتقدون مثل نوينداورف بأن الأمر لا يعدو كونه مناورة سياسية مرتبطة بالسباق الانتخابي المقبل في 2027.
وفي كل الأحوال، فإن تصريح تشيفيرين الأخير يؤكد أن أزمة الثقة بين كبرى الاتحادات القارية وإدارة فيفا لم تُحل بعد، وأن مجرد الإعلان عن نية إجراء مراجعة لن يكون كافياً لإقناع المنتقدين ما لم تُترجم هذه المراجعة إلى تغييرات ملموسة في آلية اتخاذ القرار. يبقى الملف مفتوحاً، مع ترقب واسع لما ستؤول إليه مناقشات المجلس في أكتوبر المقبل، وسط انقسام واضح بين من يرى في المبادرة خطوة إصلاحية حقيقية ومن يعتبرها مجرد محاولة لاحتواء الغضب المؤسسي الناتج عن فشل خطة الاستثمار الخاص.
حدود هذا التقرير
يستند هذا التقرير إلى تصريحات وتقارير صحفية منشورة حتى 23 سبتمبر 2026 من وكالة رويترز وصحيفة الغارديان وصحيفة Gulf Times. لم يصدر بعد عن مجلس فيفا أي قرار نهائي بشأن المراجعة المقترحة، ولم تُنشر بعد التفاصيل الكاملة لآلية التشاور المزمعة مع الاتحادات الأعضاء. أي تطورات إضافية ستُغطى في تقارير لاحقة عند توفر مصادر موثقة جديدة.
مقالات ذات صلة
- أشهر انتقالات اللاعبين في كرة القدم بعد إغلاق سوق صيف 2026
- قصة حياة اللاعب الذي غير كرة القدم: لخضر بلومي وإرثه الحي في الدوري الإنجليزي
- أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم: تصنيف شامل بالأرقام والبطولات 2026



