تصريح حسام حسن عن الشناوي بـ’انتهى’ يثير ردود فعل غاضبة في الكرة المصرية

راجعه كريم فؤاد
ملخص

تصريح حسام حسن بأن حارس المرمى محمد الشناوي 'انتهى' فنياً يثير ردود فعل غاضبة من الأهلي ونجوم الكرة قبل مباراة مصر وأنغولا في تصفيات أمم أفريقيا 2027.

1 دقيقة قراءة

أثار تصريح مدرب منتخب مصر حسام حسن بشأن حارس المرمى محمد الشناوي موجة واسعة من ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الكروية المصرية، بعدما وصف حسن الشناوي بأنه “انتهى” من الناحية الفنية، في تصريحات أدلى بها قبيل مواجهة منتخب أنغولا ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وفق ما نشرته صحيفة الأهرام أونلاين (Ahram Online) في تقرير بعنوان “Egypt coach Hassan’s ‘finished’ remark about El Shenawy sparks backlash”.

الإجابة المباشرة: حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وصف الحارس محمد الشناوي بأنه “انتهى” فنياً في تصريحات سبقت مباراة مصر وأنغولا في تصفيات أمم أفريقيا 2027 يوم 25 سبتمبر 2026 على ملعب القاهرة الدولي، وهو ما دفع نادي الأهلي، ناديه، ونجوماً كرويين للرد بشدة، فيما دافع حسن عن رأيه الفني قائلاً إنه “وجهة نظر فنية بحتة بغض النظر عن إصابته من عدمها”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الشناوي “أحد قادة منتخب مصر”، بحسب الأهرام أونلاين.

ماذا قال حسام حسن بالضبط؟

بحسب تقرير الأهرام أونلاين الصادر يوم 25 سبتمبر 2026، قال حسام حسن، في تصريحات إعلامية قبيل مباراة منتخب مصر أمام أنغولا، إن قراره الفني بشأن حارس المرمى محمد الشناوي “وجهة نظر فنية، بغض النظر عن كونه مصاباً أم لا”. التصريح، الذي حمل كلمة “انتهى” في وصف الحالة الفنية للحارس الدولي، جاء في وقت حساس بالنسبة لمنتخب مصر الذي كان يستعد لافتتاح مشواره في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 ضمن المجموعة الثانية، التي تضم إلى جانب مصر وأنغولا كلاً من مالاوي وجنوب السودان، على أن يتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى النهائيات.

ورغم قسوة الوصف، حرص حسام حسن على التوضيح بأن الأمر لا يمس مكانة الشناوي داخل المنتخب، مؤكداً أنه “أحد قادة منتخب مصر”، في محاولة لاحتواء الأزمة التي بدأت تتفاعل بسرعة عبر وسائل الإعلام المصرية ومنصات التواصل الاجتماعي فور نشر التصريحات.

رد فعل الأهلي واسع النطاق من نجوم الكرة

لم يمر تصريح حسام حسن دون رد فعل من نادي الأهلي، النادي الذي يدافع الشناوي عن ألوانه ويحمل شارة قيادته منذ سنوات. ووفقاً لتقرير موقع Yardbarker الذي نقل عن مصادر مصرية، صعّد الأهلي من موقفه تجاه تصريحات حسام حسن عبر بيان لاذع، في مؤشر على أن الأزمة تجاوزت حدود التصريح الإعلامي العابر إلى خلاف مؤسسي بين الجهاز الفني للمنتخب والنادي الأكثر تتويجاً في أفريقيا.

وبحسب ما نشره موقع “مصراوي” المصري، في تقرير بعنوان “بسبب الشناوي.. ردود فعل قوية من نجوم كرة القدم على تصريحات حسام حسن”، فإن عدداً من نجوم الكرة المصرية السابقين والحاليين عبّروا عن استيائهم من طريقة توجيه الانتقاد لحارس بحجم وتاريخ محمد الشناوي، الذي يُعد أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية والأفريقية، وذلك عبر تصريحات علنية دون خوض في تفاصيل فنية توضح سبب هذا التوصيف القاسي.

هذا الجدل يعيد إلى الأذهان طبيعة حسام حسن الجدلية في التعامل مع الإعلام منذ توليه تدريب المنتخب الوطني، حيث اعتاد المدرب المصري على تصريحات مباشرة وحاسمة تجاه اللاعبين، ما جعله محور جدل متكرر في الكرة المصرية.

السياق: مباراة مصيرية أمام أنغولا في افتتاح تصفيات أمم أفريقيا 2027

جاءت تصريحات حسام حسن في توقيت حساس، إذ كان منتخب مصر يستعد لمواجهة أنغولا يوم 25 سبتمبر 2026 على ملعب القاهرة الدولي، في افتتاح مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضاً مالاوي وجنوب السودان. ووفقاً لموقع الأهرام أونلاين، فإن أول فريقين في كل مجموعة يتأهلان مباشرة إلى النهائيات، ما يجعل نتائج الجولة الافتتاحية بالغة الأهمية بالنسبة للفراعنة.

وأشار تقرير سابق لموقع الأهرام أونلاين، نُشر في 19 أغسطس 2026، إلى أن مدير الكرة في المنتخب المصري إبراهيم حسن أعلن حينها أن مصر ستواجه أنغولا في 25 سبتمبر، ثم جنوب السودان في 29 سبتمبر، ضمن استعدادات الفراعنة لحملة التصفيات.

وفي تقرير تمهيدي آخر حمل عنوان “Performance over names”، أكد حسام حسن قبل المباراة أنه سيعتمد على الأداء الفني في اختيار التشكيلة أكثر من اعتماده على الأسماء الكبيرة، وهو التوجه الذي بدا متسقاً مع موقفه الحازم من الشناوي، لكنه أثار انتقادات واسعة عندما طُبّق على حارس بحجم قائد حراسة المرمى التاريخي للمنتخب.

وتجدر الإشارة إلى أن حضور محمد صلاح، نجم المنتخب المصري وليفربول سابقاً، ظل حاضراً في أجواء المباراة، إذ أشارت معاينات إعلامية إلى أن صلاح كان يسعى لتعزيز رقمه التهديفي مع الفراعنة في افتتاح حملة التصفيات، في ظل الاهتمام الدولي المتصاعد بمسيرته التهديفية مع المنتخب الوطني.

من هو محمد الشناوي ولماذا يحظى تصريح كهذا بهذا الصدى؟

يُعد محمد الشناوي أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية الحديثة، إذ يحمل شارة قيادة نادي الأهلي المصري، الأكثر تتويجاً بالألقاب في القارة الأفريقية، كما ظل لسنوات الخيار الأول لحراسة عرين المنتخب الوطني في البطولات الكبرى، بما في ذلك نهائيات كأس الأمم الأفريقية وتصفيات كأس العالم. هذا الرصيد التاريخي والمكانة القيادية داخل أكبر ناديين في مصر (الأهلي) والمنتخب الوطني، هو ما يفسر حجم الغضب الذي أعقب وصفه بأنه “انتهى” من مدرب المنتخب نفسه.

الجدل حول تصريحات الأجهزة الفنية بشأن حراس المرمى الكبار ليس بالأمر الجديد في الكرة العالمية، لكنه يكتسب حساسية خاصة في الحالة المصرية نظراً للثقل الجماهيري الهائل لنادي الأهلي ولحالة التراشق الإعلامي المتكررة بين مدربي المنتخب الوطني وأنديتهم السابقة أو الحالية على مر السنوات.

سياق أوسع: الكرة المصرية في الأسبوعين الأخيرين

تأتي أزمة تصريحات حسام حسن في وقت تشهد فيه الكرة المصرية والأفريقية زخماً إعلامياً متصاعداً، إذ نشر موقع اليوم السابع تقريراً حول تصدر محمد صلاح لقائمة أبرز الأفارقة المرتبطين بجائزة الكرة الذهبية عبر التاريخ، في وقت يواصل فيه النجم المصري فرض حضوره اللافت مع ناديه الحالي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة لأي تطور يخص نجوم المنتخب المصري.

كما تشهد الساحة الأفريقية بشكل عام حراكاً مكثفاً هذه الأيام مع انطلاق الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 في عدة مجموعات، حيث خاضت منتخبات عربية وأفريقية أخرى مواجهاتها المصيرية في التوقيت ذاته تقريباً، ما يعكس حجم الاهتمام القاري بهذه المرحلة المبكرة والحاسمة من رحلة التأهل للنهائيات.

وفي سياق متصل بعالم الكرة العربي والأوروبي، شهدت الأيام الأخيرة أيضاً تطورات كروية مهمة تتعلق بمواجهات صعبة لنجوم عرب في أوروبا، من بينها المتابعة المستمرة لمسيرة الهلال السعودي وتعزيزاته الأخيرة في سوق الانتقالات، وسط منافسة محتدمة بين الأندية الكبرى على الصعيدين الآسيوي والأفريقي لتحسين مستوى تشكيلاتها قبل استحقاقات الموسم.

حارس مرمى يؤدي تصدياً في مباراة كرة قدم بملعب مكتظ بالجماهير ليلاً

كيف تعاملت الجهات الرسمية مع الأزمة؟

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي من اتحاد الكرة المصري يعلق فيه على تصريحات حسام حسن أو على ردود الفعل الغاضبة التي أعقبتها، فيما اكتفى المدير الفني بتوضيحه الذي نقلته الأهرام أونلاين بأن الأمر “وجهة نظر فنية بحتة”، دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الأساس الفني الذي بُني عليه هذا التوصيف القاسي لحارس بحجم الشناوي.

في المقابل، لم يصدر عن محمد الشناوي نفسه أي تعليق علني حتى الآن على تصريحات مدربه، وهو ما تفسره بعض التقارير المحلية بحرص الحارس على عدم تصعيد الأزمة في فترة حساسة يستعد فيها المنتخب لمواصلة مشواره في التصفيات الأفريقية، بينما استمر نادي الأهلي في موقفه المتشدد دفاعاً عن قائده التاريخي، وفق ما أورده تقرير Yardbarker.

أبرز محطات الأزمة بالترتيب الزمني

  • 19 أغسطس 2026: إبراهيم حسن، مدير الكرة بالمنتخب المصري، يعلن مواعيد مباراتي أنغولا وجنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا 2027.
  • أواخر سبتمبر 2026 (قبل مباراة أنغولا): حسام حسن يؤكد أن اختياراته للتشكيلة ستقوم على “الأداء وليس الأسماء”.
  • 25 سبتمبر 2026: تصريحات حسام حسن التي وصف فيها محمد الشناوي بأنه “انتهى” فنياً تنتشر عبر الأهرام أونلاين قبيل مباراة مصر وأنغولا على ملعب القاهرة الدولي.
  • 25-26 سبتمبر 2026: نادي الأهلي يصعّد بموقف حاد رداً على التصريحات، ونجوم كرة قدم مصريون يعبّرون عن استيائهم، بحسب مصراوي.

ما التالي؟

تبقى الأنظار متجهة الآن نحو الخطوة التالية لحسام حسن في التعامل مع الأزمة، خصوصاً مع استمرار مشوار منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يستعد الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في 29 سبتمبر 2026، وفق الجدول الذي أعلنه إبراهيم حسن سابقاً. كما يترقب المتابعون ما إذا كان اتحاد الكرة المصري أو نادي الأهلي سيصدران موقفاً رسمياً إضافياً حيال هذا الجدل، وما إذا كان حسام حسن سيغيّر نهجه الإعلامي تجاه لاعبي المنتخب في التصريحات المقبلة، في ظل الضغط الجماهيري والإعلامي المتصاعد الذي أحدثته هذه الواقعة.

كما يبقى مصير محمد الشناوي في التشكيلة الأساسية لمنتخب مصر محل ترقب خلال المباريات المقبلة، في وقت لا يزال فيه الحارس يحظى بدعم واسع من جماهير ومسؤولي ناديه الأهلي، بينما يخوض حسام حسن اختباراً حقيقياً لإدارته لملف حراسة المرمى في مرحلة حاسمة من تصفيات القارة الأفريقية.

مقالات ذات صلة

Sources

شارك إعجابك
Omar Haddad, LifeBogger author

Omar Haddad

مرحبًا! أنا Omar Haddad، كاتب في LifeBogger للقرّاء العرب، أتناول طفولة لاعبي كرة القدم وسِيَرهم الذاتية. أُمضي وقتي في البحث عن أصولهم وعائلاتهم وسنواتهم الأولى — القصص التي سبقت الأضواء بزمن طويل. فغالبًا ما يكمن سر الموهبة في الحيّ الذي نشأ فيه اللاعب.

مقالات: 113

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *